لمحة تاريخية
تأسست الشركة سنة 1945 ودشّنت أولى خطوطها بين بيروت والمدن المجاورة مثل سوريا، قبرص ومصر ومن ثم المملكة العربية السعودية والكويت ومحطات أخرى هامة في الخليج. في سنة 1963، اثر الدمج مع شركة آر ليبان أضيفت محطات جديدة مثل أوروبا، أفريقيا الغربية، والشرق الأوسط.
رغم أقفال مطار بيروت الدولي خلال الحرب الأهلية في لبنان ما بين السنوات 1973 و1990، تمكنت الشركة من المحافظة على ديمومتها، فعمدت إلى تأجير طائراتها وإعارة موظفيها إلى شركات دولية. مع عودة الحياة الطبيعية إلى ربوع لبنان في سنة 1990، استعادت الشركة نشاطاتها السابقة إلى كافة محطاتها، وحققت نجاحاً ملحوظاً في تحسين شبكة خطوطها باتجاه أوروبا، الشرق الأوسط والخليج.
قامت الشركة بين 1998 و2002 بتطبيق اكبر مشروع لاعادة هيكلة شاملة مما سمح بتصحيح الوضع المالي القائم من خسائر ضخمة بلغت 87 مليون دولاراً عام 1997 إلى أرباح صافية بلغت 22 مليون دولاراً عام 2003 و 50 مليون دولاراً سنة 2004. تضمنت الخطة الإصلاحية ٳعادة تنظيم شبكة الخطوط مع تفعيل لسياسة المشتريات وخفض التكاليف على كافة المستويات، السير بأنظمة متطورة لتحقيق برنامج "و لاء المسافر" و"إدارة العائدات"، إضافة إلى عدد من الإجراءات الهادفة إلى تطوير الشركة ونقلها إلى الألفية الثالثة.
في العام 2005، وعلى الرغم من عدم استقرار الأوضاع السياسية، نجحت شركة طيران الشرق الأوسط في تسجيل أرباح بلغت قيمتها 46 مليون دولار أميركي.
وفي العام 2006، تمكّنت الشركة من تحقيق أرباح تخطت 20 مليون دولار أميركي، وذلك بالرغم من الاعتداء الإسرائيلي الذي أفضى إلى خسائر بلغت قيمتها 45 مليون دولار أميركي (16 مليون دولار بشكل خسائر مباشرة و29 مليون دولار بشكل خسائر غير مباشرة).
في بداية حرب تموز 2006، كان مطار رفيق الحريري الدولي ـ بيروت الهدف الأول إذ تعرّض لهجوم جوي إسرائيلي. وخلال الاعتداء الذي استمر من 12 تموز 2006 إلى 16 آب 2006، قامت شركة طيران الشرق الأوسط بتشغيل رحلات منتظمة من والى مطار دمشق الدولي ولاحقاً عن طريق مطار عمان متحدية الحصار الجوي المفروض على لبنان ( من 17 آب 2006 إلى 6 أيلول 2007).
وقد استدعت ظروف الحرب قرارات فورية واستثنائية لتمكين شركة الطيران من الاستمرار في خدمة الركاب والحفاظ على أعلى معايير الأمان والصيانة لتبقى الشركة حاملة أرزة لبنان إلى جميع أقطار العالم.
في العام 2007، أعلن رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط – المدير العام، محمد الحوت، عن زيادة رأس مال الشركة من 279 مليار ليرة لبنانية الى 550 مليار ليرة لبنانية (ما يوازي 367 مليون دولار أميركي)، فضلاً عن شراء ثماني طائرات: أربع طائرات من طراز A 330 وست طائرات من طراز A320.
تقدم شركة طيران الشرق الأوسط أفضل الخدمات لزبائنها، إضافة إلى أحدث وسائل الراحة و الرفاهية، مما يعكس الحضارة و حسن الضيافة اللبنانية.
شبكة الخطوط

تؤمن الشركة حاليا رحلات نظامية بين بيروت والمحطات التالية:
أوروبا: باريس*، لندن*، فرانكفورت، روما، ميلانو، أثينا، جنيف، اسطنبول، دسولدورف**،
نيس**، كوبنهاغن**
الخليج: جده*، الرياض، الظهران، دبي*، أبو ظبي، الكويت*، الدوحة*
الشرق الأوسط : لارنكا*، عمان*، القاهرة *،شرم الشيخ**
افريقيا: أبيدجان، لاغوس، كانو، أكرا
* رحلات يومية - باريس ثلاث رحلات يومية.
** رحلات موسمية